أسرة سلمى طالبة الزقازيق تؤكد أمام النيابة أن المتهم إسلام فتحي تقدم بالفعل لسملى ولكن الأسرة رفضت الارتباط بسبب مظهر إسلام الغريب والوشوم الكثيرة التي احتلت جسده، وحاول إسلام أكثر من مرة إقناع الأسرة ولكن كل محاولاته لم ينتج عنها إلا الفشل وهو ما حفزه لكي ينتقم منها ومن أسرتها وقتلها بهذه الطريقة البشعة بعد الكثير من الصبر والتخطيط للجريمة.

أسرة سلمى طالبة الزقازيق

أمر النائب العام أمس بحبس المتهم إسلام محمد أربعة أيام وذلك بعد سماع أقوال المتهم وكذلك أقوال الشهود وأقوال أسرة سلمى طالبة الزقازيق، وأكدت أسرة سلمى طالبة الزقازيق أن الجاني بالفعل تقدم من أجل خطبة سلمى ولكنهم رفضوا بسبب عدم استكمال الدراسة وكذلك بسبب الوشوم المتواجدة على جسده، كذلك ملاحظات سلمى عليه وعلى سلوكه، ومعرفتها بأنه يتعاطى المواد المخدرة وأن لديه ميول للإلحاد، واعتبار أهلها أن أفكار إسلام شاذة ولا تناسبهم، ولكن إسلام لم ييأس وحاول مجددًا يوم 29 يونيو الماضي أمام الجامعة بصحبة والده ووالدته، وذلك حين علم أن والد سلمى يوصلها إلى مقر الامتحانات.

ولكن لم تنجح تلك المحاولة أيضًا، فما كان من إسلام إلا أن لجأ لتهديد والد سلمى بأنه سيشوه سمعتها ويفضحها، فقرر والدها أن يقوم بحظره كي لا يتواصل معه مجددًا، وهكذا فعلت سلمى كي تبتعد عنه، فقرر إسلام حينها أن يرسل بتلك التهديدات إلى شقيق سلمى وإلى خالها، وقد حرصت النيابة على سماع أقوال خال سلمى والذي أكد ما قاله الأب حول أسباب رفض إسلام بسبب ميوله وأفكاره الغريبة وخوف الأسرة من قربه من الإلحاد.

تحريات النيابة حول سلمى طالبة الزقازيق

بالطبع لم تكتف النيابة بأقوال أسرة سلمى طالبة الزقازيق بل حرصت على القيام بالتحريات وفحص الأدلة الرقمية المتمثلة في هاتف إسلام، والذي اتضح من خلاله أنه بالفعل كان يخطط للجريمة، وكذلك تأكدت أقوال أسرة سلمى طالبة الزقازيق التي تتعلق بالتهديدات والتي وجدت كلها على هاتف المتهم، وأكدت التحريات الأولية أن أسرة سلمى لم تهتم باتخاذ أي إجراء قانوني أو عمل محضر في حق إسلام بسبب تلك التهديدات التي أرسلها لهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: