فيديو محمد رمضان يرد على الشائعة الساذجة التي أثيرت حوله مؤخرًا وعن كونه شاذ جنسيًا، كالعادة يثير الممثل المصري الكثير من الأزمات على صفحات التواصل الاجتماعي، فبعد رده الذي يفتقد إلى الأدب والأخلاق على الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز ها هو يثير أزمة جديدة، وهذه المرة يبدو أن المقصود هو إعادة رمضان إلى احتلال الترند الذي غاب عنه لفترة طويلة وهو ما يجعلنا نفكر في نظرية المؤامرة أنه ربما رمضان نفسه هو من يقف خلف المقاطع التي تم نشرها بالأمس.

فيديو محمد رمضان

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع لمحمد رمضان من يظهر فيه وهو يقبل رقبة شاب ويمسكه بطريقة فيها إيحاء جنسي، ولكن التركيز في المقطع الذي تم نشره سيعرفك أنه من أغنية ” رايحين نسهر” والتي تم إطلاقها عام 2020، ويظهر فيها رمضان وكأنه يتعاطى دون علمه للكحول وهو ما يجعله يفقد القدرة على التمييز أو التصرف بطريقة صحيحة، ويأخذه الأمر إلى تخيل أنه يعانق حبيبته ولكنه يكتشف أنه يعانق شاب أخر ليفيق أخيرًا.

وبالطبع كالعادة يحب الفنان ” نمبر وان” أن يخرج لكي يكمل المشهد المعتاد بتبرير ما أثير حوله في مقطع قصير مدته 39 ثانية ليرد على ما أثير حوله وعلى فيديو محمد رمضان الذي انتشر الحديث عنه كالنار  في الهشيم، وقال ” نافيًا هذه الشائعة، وأن هذه المرة لا يمكنه السكوت على ما أثير، مؤكدًا أن من حق الجمهور والبلد والجيش – بالطبع – الذي خدم فيه قال ” حسبي الله ونعم الوكيل على من يقف وراء هذه الحملة، لأنه جعلني أدخل لأشاهد ما نشره، الله يقرفك يا شيخ، واستكمل رمضان حديثه بالكثير من أسماء السيارات التي يمكن أن يركبها ولكنه لا يركب الرجال” على حد قوله.

من يقف خلف فضيحة فيديو محمد رمضان؟

الآن لابد أنك تسأل نفسك من يقف خلف فيديو محمد رمضان؟؟ حسنًا لا يمكنني أن أقول لك أي شئ أبلغ مما قاله الراحل وائل الإبراشي ” أكبر عدو لمحمد رمضان هو محمد رمضان نفسه” لذا لا يمكننا أن نستبعد أن يكون محمد رمضان بنفسه هو من يقف خلف فيديو محمد رمضان، وذلك بسبب بعده الشديد الفترة الماضية عن الأضواء واحتلال الترند وأحاديث الجميع، وكما هو معروف يعشق رمضان اختلاق الأزمات وإثارة الجدل، فلما لا يكون هو المحرك الأساسي لكل ما يحدث من الأمس!

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: