شهدت الكنيسة الأرثوذكسية يوم أمس الخميس الموافق 18 أغسطس، احتفالها بذكرى ‎عيد التجلي، وهذا العيد يتمثل في ظهور يسوع المسيح أمام ثلاثة من تلامذته، وهم بطرس ويوحنا الحبيب ويعقوب، ويعتبر من الأعياد الغير معروفة خاصة لغير الاقباط، لذلك سنتعرف معا عن أبرز المعلومات التي تخص عيد التجلى، وماذا قال البابا تواضروس الثاني عنه.

‎عيد التجلي
‎عيد التجلي

موعد ‎عيد التجلي في التقويم القبطي والميلادي

تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بذكرى يوم التجلي في يوم 13 من شهر مسرى في التقويم القبطى، وهو ما يوافق يوم 19 أغسطس في التقويم الميلادى، حيث يذكر الكتاب المقدس أنه بعد إعلان يسوع الآلام التي أصابته لتلاميذه، أخذ بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه، وصعد بهم على انفراد إلى جبل عال، وتجلى أمامهم، وبعد ظهور يسوع المسيح إلى تلاميذه شع وجهه كالشمس، وصارت ثيابه بيضاء كالنور، وقد ظهر المسيح على جبل الطور برفقة كل من من موسى النبي وإيليا النبى ويعقوب النبى.

‎عيد التجلي
‎عيد التجلي

عظة البابا تواضروس الثاني عن يوم التجلي

وقد ذكر البابا تواضروس الثانى أن المسيح فى اختيار التلامذة الثلاثة ليس عن تمييز لباقي التلاميذ، ولكن يرسل لنا رسالة بأن القديس بطرس رمز للإيمان، والقديس يعقوب يمثل الجهاد، بينما القديس يوحنا يرمز للمحبة، وكأن الله يقصد أنه بغير الإيمان والجهاد والمحبة لا يمكننا النظر إلى السماء

كما أضاف البابا تواضروس الثانى أن عبارة “هذا هو ابنى الحبيب له اسمعوا” والتى تكررت فى المعمودية وأيضاً الآية فى العهد القديم “هذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرت به نفسى”، فلنسأل أنفسنا: هل حياتنا وأفعالنا تسر قلب الله ؟”.

وفي عيد التجلى ذهب يسوع المسيح مع تلاميذه إلى الجبل أي بعيدا عن زحام العالم، إلى حيث الهدوء والسكون والخلوة الكاملة، فتمكنوا وقتها أن ينظروا إليه بالعين المجردة دون أي غموض

‎عيد التجلي
‎عيد التجلي

ويمثل التلاميذ هنا الكنيسة المجاهدة، موسى وإيليا يمثلون الكنيسة المنتصرة، وهذا يدل على اتصال الكنيسة بالسماء وشركتهما الواحدة كما يطلق على جبل الطور جبل التجلى أيضا حيث تجلى يسوع المسيح أمام التلاميذ وظهر معه موسى وإيليا. و يشير الجبل إلى الإيمان حيث يذكر الكتاب المقدس يذكر عدة جبال، ولكل جبل ذكريات مقدسة تجعل الإنسان يهيم فى تأمل عميق

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: