هروب الحيوانات عند الخوف هو أمر طبيعي للغاية ومثالُا على قدرة الحيوانات على التكيف وسط البيئة التي تعيش فيها، فكافة مخلوقات الله بكل أشكالها لديها القدرة على التكيف في الوسط التي تعيش فيه، ومنذ بداية وجود المخلوقات على كوكب الأرض كان الخوف وغريزة البقاء هي المحرك لكل المخلوقات حتى الإنسان وليس الحيوان فقط، الخوف من الجوع، الخوف من الحيوانات المفترسة، الخوف من الظروف المناخية أو طبيعة البيئة، وبالتالي لابد أن نستهين أبدًا بالخوف وما قد يفعله في أي كائن حي سواء إنسان أو حيوان.

هروب الحيوانات عند الخوف
هروب الحيوانات عند الخوف

هروب الحيوانات عند الخوف

هروب الحيوانات عند الخوف هو أكبر مثال للتكيف كما سبق وذكرنا والتكيف هنا ثلاثة أنواع، الأول هو التكيف التطوري وهذا التكيف يرتبط بشكل الهيكل العام للجسم وهذا النوع يحدث من خلال المادة الوراثية، وذلك لأن المادة الوراثية تنتقل من جيل إلى جيل وبالتالي تتغير مع متغيرات البيئة المحيطة بالكائن الحي، ويعتبر هذا التطور في المادة الوراثية السبب الأساسي في تغير شكل وسلوك الحيوان، وطبيعة تفاعله مع محيطه والبيئة التي يعيش فيها، وأكبر مثال على هذا الحيوانات التي تمكنت من البقاء والاستمرار على الرغم من عدم امتلاكها مخالب أو أرجل أو أذرع.

أما النوع الثاني من التكيف فهو التكيف السلوكي والذي يشمل تغير سلوك الحيوان ونمط حياته وتصرفاته، وأكبر مثال على هذا الحيوانات التي اعتادت في الماضي أن تصيد فرائسها في مجموعات، تمكنت من تطوير سلوكها وأصبحت تصيد الفريسة بمفردها.

أما النوع الثالث والأخير فهو التكيف الفسيولوجي وهو عبارة عن تغير في كيمياء الحيوان، وهو ما يعطي القدرة للحيوان على الحياة في الماء، ويعتبر هذا النوع هو أبطأ أنواع التكيف.

هروب الحيوانات عند الخوف
هروب الحيوانات عند الخوف

هروب الحيوانات عند الخوف نعمة من الله

نعم يعتبر هروب الحيوانات عند الخوف من النعم التي أعطاها الله للحيوانات وكل حيوان لديه قدرة مختلفة على الهروب، البعض منها يجري هربًا، والبعض يتلون، والبعض لديه القدرة على الاختباء، وهذا الخوف والقدرة على الهرب من الأمور التي حافظت على الكثير من الحيوانات حتى الآن، أما تلك التي لم تهرب فقد انقرضت ولم يعد لها وجود في عالم اليوم.

مرجع 1

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: