تصدر في الساعات القليلة الماضية على مواقع التواصل الإجتماعي خبر وفاة الشيخ عمر عبد الكافي الداعية الإسلامي المعروف، فقد طاله الكثير من الأخبار والشائعات بسبب عدم ظهوره الإعلامي في الفترة الماضية، رصدنا لكم في هذا المقال حقيقة الخبر وسنعرفكم على مسيرته العلمية.

الشيخ عمر عبد الكافي
الشيخ عمر عبد الكافي

حقيقة خبر وفاة الشيخ عمر عبد الكافي 

نفت العديد من المصادر المقربة من الداعية الإسلامي الشيخ عمر عبد الكافي ما يتم نشره وتداوله بشأن وفاته في أحد مستشفيات العاصمة، وذلك بعد اصابته بمتحور كورونا المستجد وتدهور حالته الصحية.

وقد أكدت المصادر إلى أن الشيخ عمر حي وبخير، ويتمتع بصحة جيدة في الوقت الحالي، ولكنه الآن في رحلة علميّة حيث يمارس حياته العادية بشكل طبيعي.

كما لم يرد عبد الكافي على كل هذه الشائعات التي اعتاد عليها، حيث إنها ليست المرة الأولى التي تلاحقه فيها الشائعات والأخبار، خاصةً في السنوات الأخيرة مع قلة ظهوره الإعلامي في تلك الأونة.

الشيخ عمر عبد الكافي
الشيخ عمر عبد الكافي

السيرة الذاتية للشيخ عبد الكافي 

  • الاسم عند الولادة: عمر عبد الكافي شحاته – بالإنجليزية “Omar Abdel Kafi Shehata”.
  • اسم الأم: غير معلوم.
  • تاريخ الولّد: الأول من مايو / أيار سنة 1951 مـ.
  • مكان القَـيد والتولّد: فرية تلة – محافظة المنية – مصر.
  • محل الإقامة الحالي: الإمارات العربية المتحدة ومصر.
  • المواطنة: جُمهوريّة مِصر العربيّة.
  • الوضع العائلي: متأهل.
  • الديانة: الإسلام.
  • المذهب: من أهل السنة والجماعة.
  • درجة علميّة: بكالوريوس ودكتوراه بعلوم الزراعة + ماجستير بالفقه المقارن.
  • المدرسة الأم: جامعة القاهرة – أكاديمية البحث العلمي.
  • اللغة الأُم: العربية – المصريّة.
  • لغات أخرى: الإنجليزية.
  • المهنة: داعية إسلامي.
  • سنوات العمل: بدأ عبد الكافي خطيباََ للمساجد منذ العام 1972 مـ – حتى الآن.
الشيخ عمر عبد الكافي
الشيخ عمر عبد الكافي

عن حياة عبد الكافي

عمر عبد الكـافي داعية إسلامي شهير مصري الجنسية، يبلغ من العمر حالياً 71 عاماً، فهو من مواليد قرية تلة بالمنيا في الأول من مايو سنة 1951 مـ، حاصل على بكالوريوس ثم حصل على دكتوراه زراعة من صفوف كلية الزراعة، بعد أن تخرج وجه إهتماماته لدراسة العلوم الشرعية وركز على الإعجاز العلمي بكتاب الله.

ومنها حصل على شهادة في الدراسات العربيّة والإسلاميّة إلى جانب حصوله على ماجستير في الفقه المقارن من صفوف أكاديمية البحث العلمي، ثم إتجه إلى العمل كباحث بالمركز القومي للبحوث.

كما إنه من محبي اللغة العربية والملمّين بعلومها، فقد درس البلاغة والصرف والنّحو والصرف، وتعمق في دراسة المتون مثل ألفية ابن مالك وما عداها وذلك في أواخر عضويته بهيئة الإعجاز العلمي الدولية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: