كابيتر للتجارة الالكترونية وأسرار الهروب الكبير،  إعلان مجلس إدارة كابيتر للتجارة الالكترونية الشركة الرائدة المصرية التي تعمل في مجال التجارة الإلكترونية وتحديدًا خدمة التجار، والذي أكد أنه تم عزل مؤسسي الشركة، وذلك بسبب جمع قروض قيمتها 33 مليون دولار ومن ثم الهروب خارج البلاد، وهو ما أثار حالة من البلبلة والفزع بين رواد الأعمال والمستثمرين المصريين.

كابيتر للتجارة الالكترونية
كابيتر للتجارة الالكترونية

كابيتر للتجارة الالكترونية

أعلن مجلس إدارة كابيتر للتجارة الالكترونية أنه تم عزل مؤسسي الشركة، وذلك بسبب هروبهم خارج البلاد بعد جمع قروض تقدر قيمتها بثلاثة وثلاثين مليون دولار، وأوضحت الشركة في نفس الإعلان أنها لم تعد منصة للتجارة الإلكترونية المتخصصة في مجال السلع الاستهلاكية سريعة الدوران، وذلك اعتبارًا من مساء السادس من سبتمبر الجاري 2022،  أما بالنسبة لأسماء المؤسسين الذين تم عزلهم فهم:

  1. محمود نوح
  2. أحمد نوح

وكان كلاهما في منصب الرئيس التنفيذي ورئيس تنفيذ العمليات.

كابيتر للتجارة الالكترونية
كابيتر للتجارة الالكترونية

رودو الأفعال بعد عزل مؤسسي كابيتر

أكد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي العاملين في مجال التجارة الإلكترونية أن الأسباب التي دفعت محمد وأحمد نوح هو الإدارة السيئة والتي أدت إلى إفلاس الشركة، وأكدت أحد المصادر المقربة من الإدارة الهاربة لـ كابيتر للتجارة الالكترونية أن الإفلاس كان بسبب الظروف العالمية الصعبة، وبناء عليه اقترض الثنائي من البنوك من أجل سداد حقوق العاملين بعد نفاذ أموال الشركة.

حاول كلاهما البحث عن فرص أو حلول مؤقتة لحل المشكلة من أبرز تلك الحلول كانت محاولات عرض الشركة للبيع أو إقناع المستثمرين العرب للمشاركة وحل الأزمة، ولكن لم تفلح تلك المحاولات وتراكمات الديون، وتعرضوا للكثير من الهجوم وهو ما دفعهم للسفر تهربًا من الحساب القانوني حتى يجدوا الحل المناسب للأزمة.

جديرًا بالذكر أن محمد نوح – الهارب – هو أحد مؤسسي شركة سويفل لحلول النقل الشهيرة والتي تعمل في مصر وفي العديد من الدول حول العالم، وكانت البداية بشركة كابيتر مبشرة وبالفعل نجحت في جمع 33 مليون دولار في سبتمبر الماضي ولكن يبدو أن كل هذا كان غطاء لعملية نصب واحتيال منظمة ومخطط لها بمنتهى الذكاء والدقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: