تفاصيل جريمة شفا بدران تشغل الكثير من رواد منصات التواصل الاجتماعي، ليس فقط في الأردن ولكن في العالم العربي كله، فالعنف المتزايد بوتيرة سريعة يفزع الكثيرون، كل يوم نستيقظ على حادث أبشع وأفظع، ولا ندري إلى متى يستمر هذا النهر المتدفق من الدماء، خاصة أنها دماء على الأغلب بريئة ولم تقترف أي خطأ سوى تواجدها بالمكان الخاطئ بالوقت الخاطئ.

تفاصيل جريمة شفا بدران
تفاصيل جريمة شفا بدران

تفاصيل جريمة شفا بدران

لكي تعرف تفاصيل جريمة شفا بدران لابد أن تعرف أن الأمر بدأ بجريمة قتل في منطقة شفا بدران في عمان الأردن، وأفادت المصادر أن طرفي جريمة القتل كلاهما أقارب، القاتل يبلغ ثلاثين عامًا، وكان مخمورًا ويبدو أن الكحول كان له تأثيرًا سلبيًا عليه، مما أدى إلى اقترافه جريمة القتل في الشاب الذي يبلغ عمره 28 عام، وتفيد التحريات الأولية أن علاقة القرابة هي بالأحرى علاقة نسب بين العائلتين.

هرب القاتل وهو ما أثار الغضب الشديد في نفس أهل المقتول، في نفس الوقت الذي تسعى فيه السلطات إلى القبض على الجاني، لم تنتظر عائلة المجني عليه، وقررت الانتقام لابنها، حتى لم تتمهل حتى تصدر الشرطة تقريرها النهائي بشأن ما حدث وملابسات الجريمة، مع العلم أن كلا الطرفين عليه أسبقيات أمنية.

تفاصيل جريمة شفا بدران
تفاصيل جريمة شفا بدران

انتقام عائلة المجني عليه

لم تنتهي تفاصيل جريمة شفا بدران عند هذا الحد فكما سبق وذكرنا قررت عائلة المجني عليه أن تنتقم، وبالفعل حرصت على فعل الكثير من أعمال الشغب لإرهاب عائلة الجاني والضغط عليهم من أجل تسليمه أو الإقرار بمكانه، وهو ما أدى إلى حرق ثلاثة منازل من منازل أسرة الجاني، بالإضافة إلى حرق 6 سيارات، وفور إبلاغ الشرطة توجهت إلى شفا بدران وأغلقت مداخل ومخارج المنطقة تمامًا تحسبًا لأي أعمال شغب للرد على ما حدث.

وأكدت الشرطة أنها وجدت جثة لشخص في الثلاثين من عمره مصاب بطلق ناري، ويبدو أنه ليس المتضرر الوحيد في هذا الأمر فأهلي وأصحاب المنازل التي حرقت لم يكن لهم أي دخل في كل ما حدث، كذلك أصحاب المركبات التي حرقت، وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع لشاب يؤكد أنه ليس من كلا العائلتين وكل ذنبه أنه أرسل سيارته للفحص في أحد مراكز الصيانة لأنه يريد الحصول على تقرير بشأن حالة السيارة ليرسله لشركة التأمين من أجل الحصول على التأمين الخاص بالسيارة بعد تعرضه لحادث منذ أيام، ولكن للأسف فوجئ بصاحب مركز الصيانة يخبره بأن سيارته حرقت.

وبالفعل انتشرت صور السيارة على كل منصات التواصل الاجتماعي ولا يدري الشاب ما دخله أو ما اقترفه لكي يتضرر بهذا الشكل.نحن أيضًا لا نعلم إلى متى يستمر هذا العنف في كل دولنا العربية؟ ولماذا اصبح العنف هو سمة التعاملات والخلافات بين الناس جميعًا!

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: